استمع لصوتك الــداخلي
ينجرف الكثيرون منّا إلى القيام بأمور معتادة
وذلك إما لتحقيق رغبة أحد الوالدين أو لمجرد تقليد الآخرين، فغالبا ما نجد شخصاً
يختار تخصصه الدراسي وفقا لما يتمناه والده، أو لمجرد نظرة المجتمع لمكانة هذا
التخصص. وقد نجد أطفالا يمارسون أنشطة معينة لمجرد تقليد أطفال الجيران أو
الأقارب. كما نجد آخرين يجاهدون لعيش حياة تفوق مواردهم المالية لأنهم يسعون
لتحقيق أحلام أشخاص آخرين لا أحلامهم.
إن العيش وفقا لما يمليه عليه قلبك، يُقصد به أن
تختار أسلوب حياة يناسبك، وأن تتخذ القرارات المهمة لأنها تتماشى مع ما يمليه عليه
عقلك وما يناسب قيمك، وليس ما يناسب قيم الآخرين ورغباتهم. كما يعني أن تثق بفطرتك أكثر من اتباعك لضغوط
الإعلانات التجارية وتوقعات المجتمع والجيران والأصدقاء.
يعد العجز عن العيش وفقا لما يمليه قلب الإنسان
عليه من العوامل الرئيسية التي تجعل الكثيرين يقلقون بشأن صغائر الأمور، وهو ما
يسبب قدرا هائلا من الصراع الداخلي.
إن هذا لا يعني أن تصبح شخصا متمردا يحطم تقاليد
الأسرة والمجتمع. إن العيش وفقا لرغباتك أكثر تعقيدا من ذلك، فهو يتعلق بالثقة
بذلك الصوت الذي بداخلك والذي يظهرعندما تهدأ بصورة كافية للإنصات إليه. إن هذا الصوت
هو الذي يتحدث بحكمة وفطرة ولا يتحدث بدافع الثرثرة والعادة . فإن أردت أن تكون
إنسانا أكثر سكينة وسعادة، فقد آن
الأوان .. عش حياتك تبعا لما يمليه قلبك فهو أحد أسس السكينة الداخلية والنمو
الشخصي.
منال العي ـ أخصائية نفسية
السلام عليكم
ردحذفجميل ما نقلت لنا أخي الكريم غريب
ولكن قد زخلافك الرأي هنا في الإستجابة لداعي القلب دائماً فليس كل ما نحب يكون فيه الخير ورتباع الهوى كثيراً ما يؤديبنا الى الهلاك لذلك المرجع في كل الزمور يجب زن تكون أولاً وأخيراً لما زمرنا به الله عزوجل ووما ورد في السنة النبوية من توجيهات حتي إن كانت صعبة على النفس في ظاهرها....الراحة تبقى في رضا الله وطاعته..... جعلنا الله أياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. ونسأل الله زن نكون من المتبعين لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم
وأقول وأكرر
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
وفقكم الله وسدد خطاكم